الأربعاء، 23 فبراير 2011

العقلاء !!

جمال عبد الناصر اختلف الكثيرون فى ارائهم عن فترة حكمه بين معدد للمحاسن و اخر فاضح للمساوئ !
لكن ما يحيرني الان ، اذا كان عبد الناصر موجودا اليوم ليشاهد نيرون العرب ماذا كان يقول !!
لا اعلم كيف فكر عبد الناصر فى مساعدة هذا المريض النفسي فى ثورة ليبيا !
هذا الشخص غريب الاطوار الذي لقب نفسه بقائد الثورة وملك ملوك افريقيا و عميد حكام العرب و امام المسلمين !
"راجع القمة العربية فى قطر 2009 !"
انه معمر القافي !
اقدم حاكم على وجه الارض ، حكم ليبيا لمدة 42 عاما متواصلة !!
صاحب الكوميديا الفريدة من نوعها !
لا تستطيع ان تلتقط انفاسك كلما رايت هذا الرجل ذو العقلية الفريدة يتحدث فى موقف كان !
لكن للاسف قد تصاب احيانا بحالة من الاغماء امام صمود هذا الرجل فى خطاباته المطولة ! والرجل قد اشتهر بها !
"راجع خطابه فى الجمعية العامة للامم المتحدة 2009 "


بدأت فى متابعة خطابه بالامس بحماس شديد بالطبع بعد مشاهدة البرومو الشهير الذي قام به فى "التوكتوك" فى الليلة السابقة !






و للاسف اصابتني حالة الاغماء هذه و انا اتابع خطابه المطول بالامس الذي تناول فيه بكل موضوعية اسباب وتفاصيل الثورة الحالية فى ليبيا الشقيققة .... والتي تتلخص في ان الشعب كله حشاشين !!!


وان الرجل قد نوى بان يقوم بزحف مقدس لقتل كل هذا الشعب الحشّاش الذي دمر الدولة لان عقوبة افعالهم غير المسؤولة هي الاعدام "راجع الكتاب الاخضر ص 163"




عموما ، ربنا يكون فى عون الشعب الليبي فى هذه الايام ، ويخلصهم من هذا المجنون !


واحب فى نهاية الموضوع اهدي هذه الاغنية لمعمر !







السبت، 12 فبراير 2011

يا صباح الثورة !!

صباح الثورة !!

صباح التفاؤل !!

صباح الحرية !!

صباح الخير والهناء والسعد عليكي يا بلدي ويا ولاد بلدي !

لاول مرة من فترة كبييييرة اشعر بهذا القدر من التفاؤل !

لما بدأت اكتب من فترة كبيرة فى المدونة وقلت اني خلاص نويت اكتب كل اللي فى قلبي واقول اللي عايز اقوله ، مقدرتش اكتب اي حاجة !

مكنش عندي نفس اشارك حد النظرة السودة اللي انا شايفها لحياتي !

لكن النهاردة يوم جديد بيتكتب فيه بداية عصر جديد تحت سماء الحرية فى بلدي العظيم !

دماغي اتقلبت 180 درجة من امبارح من حالة التشاؤم لحالة التفاؤل واطلاق العنان للاماني !!

افكار كتير عمالة تجري قصاد عيني و عمال اقول انا نفسي فى كذا وكذا و كذا !!

الافكار دي لا هي مرتبة ولا منسقة ولا هي فكرة شاملة لموضوع اصلاح !

دي مجرد فلاشات لحاجات انا نفسي تتغير فى حياتنا !

الفلاشات دي هنسخها زي ما هي من الاستاتس بتاعي على الفيس ، عايز احتفظ بالذكريات دي كلها فى التدوينة دي
  • نفسي الأزهر يرجع يكون صوت الحق من تاني !
  • نفسي علماء مصر اللي بره ييجوا يعمروا بلدهم !
  • نفسي رجال الاعمال المحترمين يشاركوا بكل اللي معاهم فى اعمار البلد اللي كان خيرها عليهم !
  • نفسي اروح الكلية ملقاش سعد ولا ولا شبل ولا جمال ديابتس ولا اي حد من المصريين اللي كانوا بيبيعوا جسمهم عشان اكل العيش !
  • نفسي ادخل العنبر فى الميري الاقي المرضى كلهم مبسوطين ومرتاحين بالرغم من مرضهم علشان لاقوا اهتمام بيهم رغم انه معهمش فلوس زيهم زي واحد غني !
  • نفسي الاساتذة بتوعنا يرحمونا من كلمة دا احنا ايامنا كان ... !!! ويرحمونا من كلمة انكم جيل متخلف وفيه كله الصفات المنيلة !
  • نفسي ابقى مبسوط و انا بدرس ارقى العلوم بعد العلم الشرعي "الطب" مش ابقى متكدر وحاسس ان ايامي الجاية كلها سواد و اني ضيعت عمري وشعري شاب و مش هلاقي اشتغل ولا اكل ولا اتجوز !!
  • نفسي الكلية يمسكها ناس نفسها تصلح التدريس نفسه مش يبيضوا المباني ويهدوا ويبنوا ويجروا ورا اعتماد اهبل ملهوش معنى من غير ما يصلح التعليم !و فى الاخر نقف على باب الكلية نقول اعتمادنا عليك يا رب !
  • نفسي يا عالم يبقى فيه اختراع اسمه Feedback !! كل حاجة تحصل فى اي حتة يبقى معروف بالظبط الناس اللي عاجبها قد ايه و اللي مش عاجبها قد ايه !!
  • نفسي مرة واحدة اشوف احصائيات مظبوطة احنا اللي عاملينها يا ناس !!
  • نفسي مسمعش تاني عن شباب ماتوا وهم هربانين فى البحر مهاجرين ! و الشباب يحس انه عايش بكرامة فى بلده وميفكرش فى لحظة يهج منها !
  • نفسي يبقى عندنا اكتفاء ذاتي ونرجع تاني نصدر القمح والقطن بدل ما نشحتهم ! ونبطل نزرع مانجة وكانتالوب عشان نصدرهم !
  • نفسي العلم يبقى اغلى من الفلوس فى البلد دي !
  • نفسي السنة الجاية اشتري احدث جهاز الكتروني فى العالم محفور عليه Made in EGYPT !!
  • نفسي ميبقاش فى واحد محتاج فى الشارع ومش لاقي ياكل و محدش حاسس بيه !
  • وناس تانية قاعدة فى وسط عجايب بورتو سخنة السبعة عند اول تليفريك فى مصر !!
  • نفسي اللي فى امريكا واوروبا يبقوا بيتاهافتوا على انهم ييجوا بعثات علمية فى مصر !



النهاردة 12-2-2011 ، يا رب اعيش واشوف الامنيات العشوائية دي اتحققت فى بلدي !

الاثنين، 19 يوليو 2010

المدارس الفكرية الاسلامية ، د. محمد سليم العوا ..

المدارس الفكرية الاسلامية

" د . محمد سليم العوا "


فى العام الماضي خلال زيارتي للقاهرة ... والتي اكدت لي مرة اخرى مدى فداحة خطأ اختياري للدراسة فى الاسكندرية !

ذهبت مع احد اصدقائي الى جمعية مصر الثقافة والحوار لحضور محاضرة لد.محمد سليم العوا .. يومها كان يتحدث عن المدارس الفكرية الاسلامية .. وتحديدا عن جماعة الاخوان المسلمين .

و على الرغم من اني لست من محبي الجماعة .. الا ان اسلوب الرجل واتبعاه منهجا محددا فى حواره وكلامه وهو مناقشة "فكر" المدارس الاسلامية المختلفة .. و اعتماده على اقوال رواد المدارس انفسهم و اقوالهم فى افكار مدارسهم الفكرية ، لا على اراء معارضيهم فيهم والتي قد تتسم بالجور عدم تحري الصواب ..

فهو يعرض بشكل مبسط افكار كل مدرسة بلسانها وتعليقاته على افكارهم ..

منذ فترة قمت بتحميل محاضرات الدكتور محمد العوا التي القاها فى جمعية مصر الثقافة والحوار "التي يرأسها" والتي يحاول عن طريقها ايصال ثقافة اسلامية تتسم بالاعتدال للمشاركين بها ..

اليوم اقدم لكم مجموعة محاضرات د.العوا مجمعة فى صفحة واحدة على موقع ارشيف الشهير للتحميل باقصى سرعة مع دعم الاستكمال ..

للاسف المحاضرات ناقصة 6 او 7 محاضرات من المصدر نفسه لو لقيتهم هرفعهم ان شاء الله ،

اسهل طريقة لتحميل كل المحاضرات عن طريق برناج ال idm


تقدر تحمل البرنامج كامل اخر نسخة + الكارك من هـــــنـــــــــا


الخميس، 15 يوليو 2010

المالتيميديا للجميع !!

القراءة للجميع !!

واحد من المشاريع القومية الكبرى القليلة اللي الواحد عاشها من بدايتها فى ال 20 سنة الماضية !

المشروع الحقيقة كان هدفه نشر الثقافة بين المصريين ووفر كثير جداا من الكتب القيمة باسعار رمزية جدا وكان فيه تشجيع كبير للناس على القراءة ...

مع ذلك مش عارف ليه المشروع موصلش برده للنجاح الساحق .. موصلش لمرحلة ان ابقى شايف كل واحد مصري ماسك كتاب بيقرا فيه !!

مش عارف ايه السبب ؟!؟!

يمكن لان الناس اللي عملت المشروع نسوا ان نسبة كبيرة جدا من الشعب مش بيعرفوا يقروا اويكتبوا !؟!

او ان الناس خلال ال20 سنة دول بقوا ماشيين تايهين بيجروا على اكل عيشهم و مفيش اي وقت ان يمسك كتاب او يقرا اي حاجة !

بس اللي اعرفه اني على الرغم من اني حضرت المشروع من بدايته واني رجل متعلم و لحد دلوقتي بجري على المذاكرة اه
بس برده مش بجري على اكل عيش وعيال لدرجة اني مقدرش امسك كتاب !

ومع ذلك .. انا مش من مشجعي " القراءة للجميع " !

انا من مشجعي "المالتيميديا للجميع" !

انا ليس عندي مشكلة مع القراءة فى حد ذاتها .. لكن لما تدخل معادلة "الوقت" فى الموضوع ، هتلاقيها بتفرق كتير !

ما اقصده .. ان فيلم صغير ساعة ونص ممكن يوفر ليك مش اقل من 70% من معلومات كنت هتخرج بيها عن نفس الموضوع لو قرأت كتاب عنه فى مدة 3 او اربع ايام !

أقرأ مجموعة مجلدات عن الحرب العالمية الاولى والثانية .. فى 4 شهور

ولا اسمع سلسلة افلام ال bbc عن الحرب العالمية الاولى والثانية فى اسبوع !

هي دي المعادلة الصعبة !

الوسائل البصرية والسمعية مميزة جدا فى انجاز الوقت وتحقيق الفايدة و انك تقدر تعرف شئ عن كل شئ ..

مع التطور الرهيب فى التكنولوجيا دلوقتي تقدر فى اي وقت وفى اي مكان تسمع اللي انت عايزه وانت فى المواصلات وانت فى الشارع و انت فى اي مكان ..


على الموبايل Mp3 ، MP4، iphone ، ipad ، لابتوب ، نوت بوك صغير !!

كل الحلول معاك !

حاجة جديدة ظهرت .. الكتب السمعية او ال "Audio Books " !!

حتى الكتب سجلوها بالصوت علشان اللي مش عايز يقراها يسمعها !

بالاضافة طبعا لمساعدة المكفوفين ..

امال فين المشكلة ؟!

المشكلة الحقيقية فعلا هي انك تثق فى اي كلام بتشوفه او تسمعه من غير ما يكون عندك فكرة عنه قبل كده !

وتاخد الكلام فى صورة مسلمات وانه مظبوط 100 % وتفاجئ بعد فترة انه كللله كان غلط .. بس لانك لا تملك اي فكرة عن الموضوع من الاول ودا كان مصدرك الاول والوحيد ..

يعني فى النهاية هتلاقي نفسك مضطر ترجع للكتب .. يمكن مش فى كل حاجة بس فى الحاجات المهمة على الاقل ..

المشكلة التانية فى الفرق فى درو الخيال بين قراءة فى رواية او قصة مثلا ومشاهدة الرواية كعمل مرئي ايا كان نوعه ..

على الرغم من المشكلتين دول .. اجد نفسي دائما اقف بجانب عامل الوقت وخصوصا مع الرتم السريع للحياة التي نعيشها ... لذلك مضطر اقول ..

المالتيميديا للجميع .. واذا ارادت الدولة عمل مشروع يهدف لنشر الثقافة بين جميع ابناء الشعب اعتقد ان الوسائل السمعية والبصرية - التي تتسم بالتخلف الى حد كبير عندنا - هي اسرع الطرق للوصول لهذا الهدف ..

ولا انتم رأيكم ايه ؟!


الاثنين، 12 يوليو 2010

أفلام خالد المهدي .. عندما تشاهد باذنيك !!



هل استمتعت يوما بهذه التجربة الفريدة !

ان تشاهد .. باذنيك !!

نعم .. انا اتحدث عن حقيقة وليس عن هلاوس او شئ غير واقعي !!

ان تضع السماعات على اذنيك و ترى امامك ما تسمعه كانه واقع حي !!

هذه هي التجربة الفريدة التي يقدمها لنا المبدع ..

“خالد المهدي”


من هو "خالد المهدي " ؟؟

الشاب الرائع " خالد المهدي " من مواليد القاهرة ..
شاب "ازهري النزعة" كما يصف نفسه ..
حاول الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية لكن لم يتم قبوله وقتها لانه كان حاصلا على الثانوية الازهرية ..
عن بداية تعلقه بالتأليف وكتابة السيناريو يقول خالد ..


انه قرأ كتاب فيه دراسة موضوعية ادبية عن قصص الرسول صلى الله عليه وسلم
وكيف كان الرسول بيسرد القصة وطرقه فى سردها وكيف كانت بداية قصته التى يرويها للصحابة ووسطها ونهايتها ..
فى هذا الوقت كان بدأ فى كتابة مملكة الاعداء الخفية ..

بالاضافة الى كورس فى سيناريو فى ورشة محمد حفظي ومساعدة صديقة محمد دياب ..



اول انطلاقة له كانت تأليف عرض مسرحى واخراجه وتمثيله فى دار الحصرى مسجد ستة اكتوبر حضر العرض حوالى 13 الف
وهى تقريبا نقطة التحول فى حياته للتأليف خاصة ،،

" خالد " بدأ نوعا جديدا تماما فى العمل الفني لم نكن نعرفه !
الافلام الصوتية ..

ابدع "خالد" فى هذا النوع من الاعمال بشكل ملفت جعل كل من استمع الى اعماله حتى الان ينبهر بهذا الابداع .

لكن الاضافة الاهم من وجهة نظري التي قام بها خالد ليست انه قام بعمل فني من الطراز الفريد .. لكن انه اخرج عمل هادف قيم جداا بالاضافة الى الاجانب الفني المبهر ..
وهو الجانب الذي يغفل عنه الكثيرون الان .. المحتوى والمضمون !!

ترك خالد المهدي المبدأ الذي تسير عليه الاوساط فنية الان .. مبدأ "اركب الموجة" !!

واستخدم فى قصة الفيلمين اجزاء من معتقدنا و تراثنا الاسلامي .. فتنة المسيح الدجال و قصة برصيصه العابد .. ليضعها فى هذا القالب الفني الرائع لاخراج عمل مميز له معنى وهدف ..

لقاء مع "خالد المهدي" فى صباح الخير يا مصر ..




نقطة (.) ومن اول السطر .. !!

نقطة (.)

ومن اول السطر .. !!

النقطة دي اخر حاجة فى كتاب ال 20 سنة اللي فاتوا من عمري !

نقطة اتمنى ان بعدها حياتي تكون افضل !

نقطة التحول والتغيير .. من حالة الجمود الفكري و العقلي اللي الواحد بيعاني منها .. لحالة مشاركة الافكار والاراء والكتابة والتعبير فى كل نقطة بتمر عليا فى حياتي !

يمكن فى يوم ارجع اقرا الكلام اللي هنا واشوف قد ايه الواحد اتغير .. واتمنى اني احس وقتها اني اتغيرت للاحسن .. مش للاسوأ !!


إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More